كلية التربية للبنات تناقش أطروحة دكتوراه تبحث أثر مدرستي مكة والكوفة في التفسير بالمأثور

ناقشت كلية التربية للبنات في الجامعة العراقية أطروحة الدكتوراه للطالبة دنيا سلمان زاير، من قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية / تخصص تربية علوم القرآن، والموسومة «مدرستا مكة والكوفة وأثرهما في التفسير بالمأثور»، بإشراف أ.د. حمزة حسين عبيد، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 8 / 9 / 2026، على قاعة أبي حنيفة النعمان (رحمه الله) في الكلية.

تناولت الأطروحة نشأة مدرستي مكة والكوفة، وأبرز أعلامهما، وأصول التفسير بالمأثور ومصادره لديهما، فضلاً عن استقراء الروايات التفسيرية المنقولة عن المدرستين من مصادرها الأصلية وتحليلها؛ للكشف عن أثرهما في التفسير بالمأثور وبيان مكانتهما في تاريخ التفسير الإسلامي. كما هدفت الدراسة إلى بيان أسس التكوين العلمي للمدرستين، وتحليل الخصائص المنهجية للروايات التفسيرية عندهما، وتتبع امتداد أثرهما في كتب التفسير وإبراز إسهامهما في بناء التراث التفسيري.

وأبرزت الدراسة أهمية مدرستي مكة والكوفة في مرحلة نشأة المدارس التفسيرية، وما أسهمتا به في ترسيخ التفسير بالمأثور بوصفه أحد أهم مناهج تفسير القرآن الكريم، مستندةً إلى استقراء المادة التفسيرية المتنوعة وتحليلها، رغم ما واجهته الباحثة من صعوبات تمثلت في تشتت الروايات في مصادر التفسير والحديث والتراجم، وتعدد الروايات المنسوبة إلى أعلام المدرستين وتفاوتها من حيث الصحة والثبوت واختلاف ألفاظها في بعض المصادر.

وتألفت لجنة المناقشة من أ.د. طه فريح صالح رئيساً، وأ.د. نهاية محمد سعيد نصيف عضواً، وأ.د. إبراهيم عبد السلام ياسين عضواً، وأ.د. حيدر تقي فضيل عضواً، وأ.م.د. جمال مهدي صالح عضواً، وأ.د. حمزة حسين عبيد عضواً ومشرفاً. وشهدت المناقشة حواراً علمياً تناول محاور الأطروحة ومنهجها وأهدافها، وما توصلت إليه من نتائج في دراسة أثر مدرستي مكة والكوفة في التفسير بالمأثور