ناقشت كلية التربية للبنات في الجامعة العراقية رسالة الماجستير للطالبة ورود عماد عطية، من قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية، والموسومة «القيم التربوية القرآنية في ضوء كتاب آداب السلوك للشيخ عبد القادر الكيلاني – عرض ودراسة»، بإشراف الأستاذ الدكتور قتيبة عباس حمد، وذلك يوم الأربعاء الموافق 2 / 9 / 2026، في قاعة أبي حنيفة النعمان، في تمام الساعة التاسعة صباحًا،بحضور عميدة الكلية أ.د. هدى محمد صالح عبد الجبار، ومعاون العميد للشؤون العلمية أ.د. رنا صميم صديق، ومعاون العميد لشؤون الطلبة م.د. سالي سعد محمد.
هدفت الرسالة إلى بيان أهم القيم التربوية القرآنية الواردة في كتاب «آداب السلوك» للشيخ عبد القادر الكيلاني، من خلال عرضها وتحليلها وإبراز دلالاتها التربوية وأبعادها الإيمانية، مع ربط هذه القيم بما ورد في القرآن الكريم، بوصفه المصدر الأساسي الذي استند إليه الشيخ عبد القادر الكيلاني في بناء منهجه التربوي والسلوكي.
وتناولت الدراسة مفهوم التربية القرآنية وأهميتها في بناء الإنسان روحيًا وفكريًا وسلوكيًا، مؤكدةً أن القرآن الكريم لم يكن كتاب تشريع وعبادات فحسب، بل منهج حياة متكامل يُعنى ببناء الإنسان على أساس صفاء العقيدة، ورجاحة الفكر، وحسن السلوك، بما يحقق السمو الروحي والأخلاقي وإصلاح الفرد والمجتمع.
كما سلطت الرسالة الضوء على كتاب «آداب السلوك» وما اشتمل عليه من معانٍ إيمانية وتربوية عميقة، ولاسيما ما يتعلق بتهذيب النفس وتقويم السلوك، وتربية الإنسان على مراقبة الله تعالى والتوكل عليه، والسمو عن الشهوات والأهواء، فضلًا عن الدعوة إلى إصلاح الباطن والظاهر وبناء الإنسان المؤمن الذي يجمع بين صفاء العقيدة، وصحة العبادة، واستقامة الأخلاق، وحسن معاشرة الناس.
وأبرزت الدراسة أهمية القيم التربوية القرآنية في بناء المجتمع وصلاح الأمة، وضرورة الرجوع إلى القرآن الكريم بوصفه الدستور الإلهي للأمة الإسلامية؛ لمواجهة التحديات التي تعيشها في ميدان التربية والسلوك، فضلًا عن دور هذه القيم في معالجة الانحرافات السلوكية وتعزيز الروح الإيمانية لدى الفرد والمجتمع.
وتألفت لجنة المناقشة من ا.د سلام عبود حسن رئيسًا، ا.د محمود دهام نايف عضوًا، ا.د لميس عبد الله خليل عضوًا،و ا.د قتيبة عباس حمد عضوًا ومشرفًا.
وشهدت المناقشة حوارًا علميًا تناول موضوع الرسالة ومحاورها العلمية، وما تضمنته من عرض وتحليل للقيم التربوية القرآنية في كتاب «آداب السلوك»، وأهميتها في بناء الإنسان وتقويم سلوكه وتعزيز الجانب الإيماني والتربوي لديه







